منتديات نجوم الجزائرية -لكل الجزائرين والعرب
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر يتشرف المنتدى بحضورك منتديات الصفافي بك نحو المستقبل

منتديات نجوم الجزائرية -لكل الجزائرين والعرب

منتديات نجوم الجزائرية ،منتديات الجزائر ،منتديات العرب، ثقافة، عادات و تقاليد، تاريخ الجزائر،الثورة الجزائرية، المنتدى السياسي، منتدى نصرة الرسول محمد (ص)، منتدى ...
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  الروبوت جالب المواضيعالروبوت جالب المواضيع  

شاطر | 
 

 الاعجـــــــــــــــــــــاز الكونـــــــــــــــــــــــــى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
merini nawar
المديرالموقع

المديرالموقع
avatar

عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 06/12/2009
العمر : 26
الموقع : منتديات الصافي

مُساهمةموضوع: الاعجـــــــــــــــــــــاز الكونـــــــــــــــــــــــــى   الخميس نوفمبر 25, 2010 5:23 pm

[color=#000000][size=21][color="DarkRed"] الســـــــــــــــلام عليكــــــــــــمورحمــــــــــــة اللــــــــــــــه وبركاتـــــــــــــه
تهلا بكم اخوانى فى الاعجاز الكونى وهو اعجاز لكل شىء خلق فى الكون وبينه لنا القران الكريم وفى ادق الاشياء

فهذا هو قراننا الذى يدلنا على كل ما يحدث وكل ماحذث على مر القرونالسابقه واللاحقه انشاء الله تعالى فكونوا معى اخوانى فى هذا الاعجازالكونى المبهر


اختلال نظام الأرض


قال النبي صلى الله عليه و سلم " إنها لن تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات فذكر : الدجال ... قلنا يا رسول الله و ما لبثه في الأرض ؟

قال صلى الله عليه و سلم : " أربعون يوماً ، يوم كسنة ، و يوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم " ، قلنا : يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنةأَتَكْفِينَا فِيهِ صَلاَةُ يَوْمٍ؟ قَالَ: "لاَ. اقْدُرُوا لَهُقَدْرَهُ" قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الأَرْضِ؟قَالَ: "كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرّيحُ. فَيَأْتِي عَلَىَ الْقَوْمِفَيَدْعُوهُمْ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِيبُون رواه مسلم

و من الغريب أن العلماء التجريبيون يقولون اليوم : إنه قبل تغيير اتجاهدوران الأرض ستحدث فترة اضطراب تطول فيها الأيام إطالة عجيبة ثم تنتظم ، ويعجب الإنسان لهذا التوافق الشديد لهذا التوافق الشديد بين المصطفى صلىالله عليه و سلم و ما أثبته العلم في الآونة الأخيرة


جمع الشمس و القمر



قال تعالى ( فإذا برق البصر ، و خسف القمر و جمع الشمس و القمر) القيامة 7ـ9 .

و هي تعبر عن نزع الإنسان من هول علامة من علامات تدمير الكون ، فجمعالشمس و القمر أصبح حقيقة علمية الآن ، لأنه ثبت بقياسات دقيقة للغاية أنالقمر ( الذي يبعد عنا في المتوسط حوالي 400 ألف كم ) يتباعد عنا بطريقةمستمرة بمعدل ثلاثة سنتيمترات في السنة ن هذا التباعد سيدخل القمر وقت منالأوقات في نطاق جاذبية الشمس فتبتلعه الشمس ، و هذا من التنبؤات العلميةالمبنية على استقراءات كونية و حسابات فلكية دقيقة ، فالقمر يستمر بتباعدهعن الأرض لابد و أن يؤدي به هذا التباعد في يوم من الأيام إلى أن تبتلعهالشمس ، و لكن متى سيتم ذلك ؟ هذا في علم الله .Purple]]انشقاق القمر

يحدث (داوود موسى بيسكوك) رئيس الحزب الإسلامي البريطاني يقول سبب إسلاميأني استمعت إلى مناظرة وقعت بين ثلاثة من علماء الفضاء الأميركان معمجموعة من العلماء البريطانيين في التليفزيون البريطاني فقال البريطانيونللأميركان: كم أنفقتم من المليارات حتى وصلتم إلى القمر، ما الذي جئتم به؟جئتمونا بأحجار؟ هذه الأحجار هل قيمتها تساوي المليارات التي أنفقتموها؟فخشي الأميركان من تشويه سمعتهم أمام جمهورهم في أميركا وفي أوروبافقالوا: لا، نحن لم نصعد من أجل هذا، وإنما صعدنا من أجل أن نحقق في ظاهرةأذهلتنا فقد وجدنا أن القمر مشقوق نصفين، وأن كل نصف ابتعد عن النصف الآخروأنه عاد والتحم النصفان وأن دليلنا على ذلك هو أن سلاسل الجبال التي كانتملتحمة بعضها مع بعض.. سلاسل الجبال التي كانت ملتحمة بعضها مع بعض لماعاد الالتحام حدث لها انزياح فأصبح الجبل نصف الجبل هذا يلتحم مع نصفالجبل الآخر ونصف الجبل الآخر يلتحم مع نصف الجبل الآخر، وهكذا جميعالجبال.. أنصاف الجبال التي في سلاسل جبال في إحدى الجهات وجدوها متقدمهاعن مثيلاتها وأنصافها الأخرى التي أصبحت متأخرة مما دل.. دلهم على أنالقمر قد انشق وهي معجزة لمحمد –صلى الله عليه وسلم- سجلها القرآن في قولهتعالى (اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر)سورة القمر.


انكماش الارض


قال تعالى : ( أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) الرعد 41 .

معنى الإنقاص من الأطراف :

سطح الأرض غير مستوٍ ففيه قمم عالية ،و سفوح هابطة و سهول و هي أطرافطبقاً للتباين في المناسيب ، و من ناحية أخرى فإن الأرض شبه كرة ، فلهاقطبان و لها خط استواء فتعتبر هذه أطرافاً لها ، و السطح كله يعتبرأطرافاً للأرض .

قدامى المفسرين قالوا: إنقاص الأرض من أطرافها هذا له معنى من اثنين ، إماموت العلماء ، لأنه يؤدي إلى فساد عظيم في الحياة ، أو انحسار دولة الكفربالفتوحات الإسلامية فهذا إنقاص للأرض من أطرافها .

و لكن يأتي العلم الحديث يؤكد على حقيقة كونية مبهرة مؤداها أن الأرضتنكمش باستمرار ، تنكمش على ذاتها ، من كل أطرافها أو من كل أقطابها .

و سبب الانكماش الحقيقي هو خروج الكميات الهائلة من المادة و الطاقة علىهيئة غازات و أبخرة و مواد ، سائلة و صلبة تنطلق عبر فوهات البراكينبملايين الأطنان بصورة دورية فتؤدي إلى استمرار انكماش الأرض ، و يؤكدالعلماء أن الأرض الابتدائية كانت على الأقل مائتي ضعف حجم الأرض الحالية .

خلق الإنسان من تراب



قال تعالى : ( و من ءاياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون )الروم 20 و قال ( و هو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً و صهراً )الفرقان 54 ففي الآية الأولى إشارة على خلق الإنسان من تراب و في الثانيةمن الماء ، ثم في آية ثالثة : ( و لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين )المؤمنون :12 وما الطين سوى مزيج من التراب و الماء .و هكذا ففي الآياتالسابقة إشارة إلى أن أصل الإنسان ومعدنه الأساسي هو من طينة هذه الأرض ومن معدنها ، و بشك أدق : خلاصةٌ من هذه الأرض ( سلالة من طين ) .. فماذايقول لنا المخبر عن ذلك ؟

يقول التحليل المخبري : إنه لو أرجعنا الإنسان إلى عناصره الأولية ،لوجدناه أشبه بمنجم صغير ، يشترك في تركيبه حوالي ( 23) عصراً ، تتوزعبشكل رئيسي على :

1ـ أكسجين (O) ـ هيدروجين ( H) على شكل ماء بنسبة 65% ـ 70% من وزن الجسم

2 ـ كربون (C) ، و هيدروجين ( H) و أكسجين (O) و تشكل أساس المركباتالعضوية من سكريات و دسم ،و بروتينات و فيتامينات ، و هرمونات أو خمائر .

3 ـ مواد جافة يمكن تقسيمها إلى:

آ ـ سبع مواد هي : الكلور ( CL) ، الكبريت (S) ، الفسفور (P) ، والمنغنزيوم (MG) و البوتسيوم (K) ، و الصوديوم (Na) ، و هي تشكل 60 ـ 80 %من المواد الجافة .

ب ـسبع مواد بنسبة أقل هي : الحديد (Fe) ، و النحاس (Cu) و اليود (I) والمنغنزيوم (MN) و الكوبالت ( Co)، و التوتياء ( Zn) و المولبيديوم (Mo ) .

جـ ـ ستة عناصر بشكل زهيد هي : الفلور ( F) ، و الألمنيوم (AL ) ، و البور( B) ، و السيلينيوم ( Se) ، الكادميوم ( Cd) و الكروم ( Cr) .

أولاً: تتركب أساساً من الماء ،و بنسبة عالية ، حتى إن الإنسان لا يستطيعأن يستمر حياً أكثر من أربعة أيام بدون ماء ، رغم ما يمتلكه من إمكانياتالتأقلم مع الجفاف ،و ينطبق ذلك على جميع الكائنات الحية فتبارك الله إذيقول ( و جعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) [الأنبياء : 30 ] .

ثانياً : كل هذه العناصر موجودة في تراب الأرض ، و لا يشترط أن تكون كلمكونات التراب داخلة في تركيب جسم الإنسان ، فهناك أكثر من مئة عنصر فيالأرض بينما لم يكتشف سوى (22) عنصراً في تركيب جسم الإنسان ، و قد أشارلذلك القرآن حيث قال : ( من سلالة من طينٍ ) و في ذلك إعجاز علمي بليغ .


العروج في السماء



قال تعالى :" و لو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قومٌ مسحورون "الحجر : 14 .

العلم التجريبي يؤكد على أن هناك طبقة من النور حول الأرض هي طبقة لاتتعدى 200 كم ، و هي في النصف المواجه للشمس ، وإن باقي الكون ظلام دامس ،و عندما يتخطى الإنسان هذه الطبقة فإنه يرى ظلام دامس .

و لما تخطى أحد رواد الفضاء الأمريكيون هذه الطبقة لأول مرة قال عن شعورهفي تلك اللحظة " I have almost lost my eye sight or something magic hascome over me.

" كأني فقدت بصري ، أو اعتراني شيء من السحر" .

و هو تماماً تفسير لقوله تعالى : " لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قومٌ مسحورون ".

أما قوله تعالى " و لو فتحنا عليهم باباً" و الباب لا يفتح في فراغ أبدا ،و القرآن يؤكد أن السماء بناء أي أن السماء بناء مؤلف من لبنات أي لا فراغفيها .

يقول علماء الفلك : إنه لحظة الانفجار العظيم امتلأ الكون بالمادة والطاقة ، فخلقت المادة و الطاقة كما خلق المكن و الزمان ، أي لا يوجد زمانبغير مكان و مكان بغير زمان و لا يوجد زمان و مكان بغير مادة و طاقة ،فالطاقة تملأ هذا الكون .

" يعرجون " أي السير بشكل متعرج ، و قد جاء العلم ليؤكد أنه لا يمكن الحركة في الكون في خط مستقيم أبداً ، وإنما في خط متعرج .

تغير اللون مع شدة الحرارة


أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ أُوقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ثُمَّأُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَعَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌرواه الترمذي 2516و رجاله ثقات

يفصل لنا الحديث كيف يتغير لون الإشعاع مع اشتدار الحرارة من الحمر إلى الأبيض ثم إلى الأسود .

لو أتينا بقطعة حديد ،أو أي شيء آخر ، و سخناه تسخيناً كافياً فإنه يحمر ،فإذا زدنا التسخين و رفعنا حرارته أكثر فإنه يغدوا أبيض سايلاً ، و إذازدنا التسخين أيضاً و رفعنا حرارته أضعافاً نر الإشعاع أخذ يميل إلى اللونالداكن ثم يتبخر ، و إذا استطعنا أن نحتفظ بالأبخرة في مكان محصور ثمرفعنا حرارتها فإنها تسود ثم تسود . و كلما ارتفعت الحرارة كلما زادالاسوداد .

انكدار النجوم

قال تعالى : ( و إذا النجوم انكدرت ) التكوير(2) ( فإذا النجوم طمست )المرسلات ( و يأتي العلم التجريبي في أواخر القرن العشرين ليؤكد على أنفي مراحل حياة النجوم مرحلة انكدار ثم مرحلة طمس .

فالنجم هو جرم سماوي متوهج ، مشتعل ، مضيء بذاته ومن مسببات هذا الاشتعالعملية الاندماج النووي في داخل جسم النجم ، فإذا تحول لب النجم بالكاملإلى حديد فالنجم يسلك مسلكاً من اثنين حسب كتلته الابتدائية ، فإما أنينفجر أو أن يتكدس على ذاته ، فإذا تكدس على ذاته بلغ النجم من الكثافةمبلغاً لا يسمح للضوء أن ينفلت من عقاله فلا يرى ، و لكنه يمر قبل ذلكبرحلة انكدار يصف هذه الحقيقة وصفاً بديعاً يقول الحق سبحانه و تعالى ( وإذا النجوم إنكدرت ) و (إذا النجوم طمست ) و نحن نرى ذلك من حولنا واقعاًتمر به نجوم السماء في دورة حياة سجلها علماء الفلك في العقود المتأخرة منالقرن العشرين .
انكسار الأشعة الضوئية



قال تعالى : " ألم تر إلى ربك كيف مد الظل و لو شاء جعله ساكناًً و جعلناالشمس عليه دليلاً ، ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيراً ." الفرقان ( 45) .

فالظل هنا هو الظل بمعناه العام ، سواء كان ظل حيوان أو نبات أو جماد بما في ذلك الليل الذي هو ظل الأرض .

تدعو الآية الكريمة أن نرى صنع الله ن الذي أتقن كل شيء صنعه ، فيما نرى ،في الظل . فهو الذي خلقه و خلق أسبابه و مده ، و لو شاء سبحانه لغير فيأسبابه فجعله ساكناً لا يتحول و لا يزول ، كما يحدث في بعض الكواكب ،كعطارد مثلاً ، ذلك الكوكب القريب من الشمس ، و الذي يقابلها بوجه واحدفقط . فنهاره نهار أبدي ، و ليله ليل أبدي ،و الظل فيه ساكن .

و جعل سبحانه الشمس دليلاً على الظل فبها عرف و بها حدد .

ثم يعرض سبحانه واحدة من آياته في الآفاق . و إحدى معجزات هو الظل لعصرنا : " ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيراً".

و يجب أن ننتبه هنا إلى أن الظل الذي ( قبضناه قبضاً يسيراً) هو الظل الذيدليله ضوء مصباح مثلاً ، أو ضوء نار ،لا يدخل في حكم الآية .

إن اله سبحانه لم يترك الظل الناتج في الأرض عن الشمس على امتداده الذيكان من الممكن أن يكون عليه . بل قبضه قليلاً ،و جعله أصغر أو أقل من ذلك .

لتفسير الآية و فهمها جيداً ، يجب ان ندرس حادثة انكسار الأشعة عندما تمر من وسط إلى آخر مختلف الكثافة .

ـ تسير الأشعة الضوئية بخطوط مستقيمة ما دامت في وسط متجانس ذي كثافةثابتة ، حتى إذا صادفت طبقة أخرى مختلفة الكثافة ، اجتازتها ـ إن كان ذلكممكنا ً ـ بعد أن ينحرف خط سرها انحرافاً يتناسب مع الفرق بين الكثافتين .

أظن أن كل واحد منا رأى هذه الحادثة عندما رأى صدفة ، أو غير صدفة ،قضيباً موضوعاً بشكل مائل في الماء ، و القسم الأعلى منه بارز في الهواء ،فإن سحبه من الماء وجده مستقيماً و إن أرجعه وجده معقوفاً . و لعل البعضلم يستطع أن يجد تعليلاً لهذه الحادثة .

إن تعليلها هو أن الأشعة تنحرف عندما تنتقل من الماء إلى الهواء بسبب اختلاف الكثافتين ، فيظهر القضيب و كأنه معقوف .

نعود إلى الظل الذي دليله الشمس .

ينبعث الضوء من الشمس ، و يسير عبر الفراغ الكوني بخطوط مستقيمة ، حتى إذااصطدم بعضه بالهواء الأرضي ، ذي الكثافة العالية بالنسبة للفضاء ، انحرفليسير في خط مستقيم آخر يشكل خط سيره في الفراغ زاوية ما .

هكذا يظهر لنا بوضوح كيف ا، حادثة الانكسار سبب قبض الظل قبضاً يسيراً .


اللون الأخضر في القرآن



ما أكثر ما يرد لفظ الخضرة في آيات القرآن الكريم و التي تصف حال أهلالجنة أو ما يحيط بهم من النعيم في جو رفيع من البهجة و المتعة والاطمئنان النفسي ،فنجد في سورة الرحمن : ( متكئين على رفرفٍ خضرٍ وعبقريٍ حسان ) 76 .

و في سورة الإنسان ( عاليهم ثياب سندسٍ خضر ٌ و إستبرق و حُلوا أساور منفضةٍ و سقاهم ربهم شراباً طهوراً ) 21 .و في سورة الكهف ( و يلبسون ثياباًخضراً من سندس و إستبرق ) 31 .

يقول أحد علماء النفس و هو أردتشام : " إن تأثير اللون في الإنسان بعيدالغور و قد أجريت تجارب متعددة بينت أن اللون يؤثر في إقدامنا و إحجامنا ويشعر بالحرارة أو البرودة ،و بالسرور أو الكآبة ، بل يؤثر في شخصية الرجلو في نظرته إلى الحياة .

و يسبب تأثير اللون في أعماق النفس الإنسانية فقد أصبحت المستشفيات تستدعيالاخصاصيين لاقتراح لون الجدران الذي يساعد أكثر في شفاء المرضى و كذلكالملابس ذات الألوان المناسبة و قد بينت التجارب أن اللون الأصفر يبعثالنشاط في الجهاز العصبي ، أما اللون الأرجواني فيدعو إلى الاستقرار واللون الأزرق يشعر الإنسان بالبرودة عكس الحمر الذي يشعره بالدفء ووصلالعلماء إلى أن اللون الذي يبعث السرور و البهجة و حب الحياة هو اللونالأخضر .

لذلك أصبح اللون المفضل في غرف العمليات الجراحية لثياب الجراحين والممرضات . ومن الطريف أن نذكر هنا تلك التجربة التي تمت في لندن على جسر( بلاك فرايار) الذي يعرف بجسر الانتحار لأن اغلب حوادث الانتحار تتم منفوقه حيث تم تغيير لونه الأغبر القاتم إلى اللون الأخضر الجميل مما سببانخفاض حوادث الانتحار بشكل ملحوظ و اللون الأخضر يريح البصر ذلك لأنالساحة البصرية له أصغر من الساحات البصرية لباقي الألوان كما أن طولموجته وسطي فليست بالطويلة كاللون الأحمر و ليست بالقصيرة كالأزرق .

كأنما يصعد في السماء



قال تعالى (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُلِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاًحَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُالرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) (الأنعام: 125) .

تقدم هذه الآية الكريمة معجزة من وجوه عدة ، و هي تعرض حقيقة علمية ثابتة بأسلوب بلاغي دقيق ، و من وجوه هذا الإعجاز :

أولاً: صعود الإنسان في السماء ، فيوم سمع الناس بهذه الآية اعتبرواالصعود في السماء ضرباً من الخيال ، و أن القرآن إنما قصد الصعود مجازاًلا حقيقةً ، و الواقع أن هذه الآية تعتبر نبوءة تحققت ، في حياة الناسفيما بعد .

ثانياً : صحة التشبيه: فالارتفاع في الجو لمسافة عالية يسبب ضيقاً فيالتنفس و شعوراً بالاختناق يزيد كلما زاد الارتفاع ( يصّعد) ، حتى يصلالضيق إلى درجةٍ حرجةٍ و صعبة جداً أما سبب ضيق التنفس فيعود لسببينرئيسيين هما :

1 ـ انخفاض نسبة الأوكسجين في الارتفاعات العالية ، فهي تعادل 21% تقريباًمن الهواء فوق سطح الأرض ، و تنعدم نهائياَ في علو 67ميلاً ، و يبلغ توترالأوكسجين في الاسناخ الرئوية عند سطح البحر 100 مم ، و لا يزيد عن 25 ممفي ارتفاع 8000 متر حيث يفقد الإنسان وعيه بعد 2ـ 3 دقائق ثم يموت .

2 ـ انخفاض الضغط الجوي : إن أول من اكتشف الضغط الجوي ، هو العالمتورشيلي و قدّره بما يعادل ضغط عمود من الهواء المحيط بالأرض على سطح1سنتي متر مكعب منها وهو يساوي ضغط عمود من الزئبق طوله 67 سم ، و ينخفضهذا الضغط كلما ارتفعنا عن سطح الأرض مما يؤدي لنقص معدل مرور غازاتالمعدة و الأمعاء ، التي تدفع الحجاب الحاجز للأعلى فيضغط على الرئتين ويعيق تمددها ، و كل ذلك يؤدي لصعوبة في التنفس ،و ضيق يزداد حرجاً كلماصعد الإنسان عالياً ، حتى أنه تحصل نزوف من الأنف أو الفم تؤدي أيضاًللوفاة .

لقد أدى الجهل بهذه الحقيقة العلمية الهامة التي شار إليها القرآن ، إلىحدوث ضحايا كثيرة خلال تجارب الصعود إلى الجو سواء بالبالونات أو الطائراتالبدائية ، أما الطائرات الحديثة فأصبحت تجهز بأجهزة لضبط الضغط الجوي والأوكسجين .
كروية الأرض



قال سبحانه : " يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً .." سورة الأعراف (53) .

يطلبه حثيثا تعني يجلله به و يستره .

يطلبه حثيثا تعني يلاحقه سريعا ، دون توقف .

لنتصور هذا ....النهار كائن من ضياء منبعث من الشمس يملأ الفضاء و الجو فيكل الجهات و الليل كائن آخر لا ضوء فيه إلا بصيص الشهب يلاحق النهار بسرعةو النهار يلاحقه . هذا يجري و ذاك يطلبه دون توقف .

لكن إلى أين ؟ و كيف .؟

هل يجريان في طريق مستقيمة طرفها اللانهاية ؟

لو كان ذلك لما مر على الأرض إلا نهار واحد لحقه ليل و انتهى لأمر . لكننانراهما متعاقبين ، فالنهار يطلع كل يوم من نفس الجهة التي طلع منها فياليوم السابق و تسير شميه لتغيب في نفس الجهة التي غربت فيها بالأمس .

و هكذا العتمة من الشرق و تغور في الغرب . ثم يتكرر المشهد و يتكرر إلى ما شاء الله .

لنتصور الحركة في قوله تعالى ( يطلبه حثيثاً ) من خلال هذا الواقع فنرى أن الطريق دائرية لا لبس فيها.

لندرك هذا بسهولة يجب علينا أن نتفهم جيداً الأسلوب التصويري في القرآن .حينئذ ، سيظهر لنا بوضوح ، من خلال الآية ن صورة طريق دائرية حول الأرض ،يجري عليها الليل و النهار ، ذاك يغشى هذا و هذا يغشى ذاك .

و قال تعالى " يكور الليل على النهار و يكور النهار على الليل .." الزمر (5) .

الآية واضحة كل الوضوح .يكور الليل على النهار فيخفيه و يكور الليل .

و يكورالنهار على الليل فيخفيه و يكون النهار .

وبين تكورهما على بعضهما نرى جرماً كروياً يتدحرج بينهما فيجمعهما يكوران على بعضهما . هذا الجرم هو الأرض .

لنتصور أننا في منطقة النهار . و بعد ساعات سغشى الليل هذه المنطقة ، لكنهلا يغشاها بشكل عادي بل يكور تكويراً ، أي ينحني بشكل كروي ن و من البديهيأن المنطقة يجب أن تكون كروية ليمكن فهم الكلام .

كانت الانسانية تجهل هذا إلا بعض التخرضات . فكيف عرفه محمد صلى الله عليه و سلم و أقره ؟!.

و قال جل و علا :

" و هو الذي مدَّ الأرض و جعل فيها رواسي ...". الرعد (3)

" و الأرض مددناها و ألقينا فيها رواسي .." سورة الحجر (19).

كيف تكون الأرض ممدودة ؟ و ما معنى ذلك ؟ .

" معنى ذلك أننا مهما سرنا فيها فستبقى ممدودة أمامنا ، لن تنتهي فيها إلى حاجز يحول دون ما وراءه ، أو هوة أبدية نقف عندها عاجزين .

فلنسر في أي اتجاه نريد، و لتسر الليالي و الشهور و السنين و العمر كله ،و سنبقى نسير و ستبقى ممدودة ، ولا يوجد شكل من الأشكال الهندسية تتحققفيه هذه الحالة إلا الشكل الكروي ، فيحثما سرت عليه يبقى ممدداً أمامك، وأي شكل آخر لا يمكن أن يححق معنى هذه الآية ".

و لقد أشار كثير من المفسرين و الفقهاء المسلمين إلى كروية الأرض مم فهموه من كتاب الله عز و جل من ذلك :

أشار ابن القيم الجوزية في كتابه : التبيان في أقسام القرآن " أن الأرض كروية .

و أوضح كذلك الإمام الفخر الرازي في تفسير مفاتيح الغيب : إلى كروية الأرضقال : إن مد الأرض هو بسطها إلى ما لا يدرك منتهاه ، و قد جعل الله حجمالأرض عظيماً لا يقع البصر على منتهاه ، و الكرة إذا كانت في غاية الكبيركان كل قطعة منها تشاهد كالسطح المستوي الامتداد ".

و كذلك ابن تيمية : في كتاب " الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح " قال :أعلم أن الأرض الأرض قد اتفقوا إلى أنها كروية الشكل و ليست تحت وجه الأرضإلا وسطها و نهاية التحت المركز و هو الذي يسمى محيط الأثقال ".

و لم يشاهد الإنسان الأرض في شكلها الكروي و هي تسبح في الفضاء السماويإلا عندما اطلق الروس القمر الصناعي الأول " سبوتنيك " في مداره حول الأرضفي أكتوبر 1957م و استطاع العلماء الحصول على صور جيدة لكوكب الأرض بواسطةآلات التصوير التي كانت مثبتة في القمر الصناعي و في عام 1966 م هبط القمرالصناعي " لونيك 9" بأجهزته المتطورة على سطح القمر ،و أرسل لمحطاتالاستقبال على الأرض صوراً عن كوكب الأرض .

فكيف عرف محمد صلى الله عليه و سلم ذلك ؟!
kSlateGray]]توسع الكون


قال تعالى : ( و السماء بنيناها بأيدٍ و إنا لموسعون ) سورة الذاريات آية 47.

يرى علماء الفلك أن الكون بعد حدوث الضربة الكبرى بدأ بالتمدد و لا يزاليتمدد و الدليل على ذلك حركة التباعد المجرية الظاهرة التي استدل عليها منخلال انحراف طيفها نحو الأحمر و فق ما يعرف بظاهرة دوبلر .

ظاهرة دوبلر : لقد اكتشف عالم الفيزياء النمساوي " كريستيان دوبلر " فيعام 1842 فقد قام دوبلر بتعريض ضوء لموشور زجاجي ، فتحلل الضوء الأبيض عنداختراقه هذا االموشور الزجاجي إلى أطياف سبعة ( الأحمر و البرتقالي والأصفر و الأخضر و الأزرق و النيلي و البنفسجي ) و إذا تحرك مصدر الضوءمتباعداً عن المشاهد تنحاز هذه الحزمة إلى الطيف الأحمر لأنه أقصر الأطياف، و إذا كان مصدر الضوء ثابتاً تأتي هذه الحزمة متماثلة الأطياف السبعة ،وإذا كان مصدر الضوء يتحرك إلينا تنحاز إلى الطيف الأزرق البنفسجي لأنهأطول الأطياف .

كما يؤكد العلماء أن عملية أتساع الكون هذه إلى الخارج لا يمكن أن تستمرإلى مالا نهاية لأنها محصلة الانفجار الأول ، ولما كان معدل اتساع الكوناليوم أبطأ من المعدل الذي بدأ به ، فسوف يأتي على هذا الكون زمان تتساوىفيه القوتان : القوة الدافعة إلى الخارج بالانفجار ، و القوة الدافعة إلىالداخل بالجاذبية في تجميع مرة أخرى في جرم واحد مشابه تماماً للجرمالابتدائي الأول الذي ابتدأ منه الخلق ،و يسمي العلماء المعاصرون هذهالنظرية باسم : " نظرية الانسحاق الشديد " (The Big crunch theoy).
عـجـائب الضـوء



قال تعالى ( الحمد لله الذي خلق السماوات و الأرض و جعل الظلمات و النور ) .

و قال سبحانه ( و ما يستوي الأعمي و البصير و لا الظلمات و لا النور و لا الظل و لا الحرور ) .

ـ ( قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة ، من إله غير الله يأتيكم بضياءٍ أفلا تسمعون ).

ـ ( فلا أقسم بما تبصرون و ما لا تبصرون ) .

فما هو هذا الضوء الذي نرى به الاشياء ، و ما هو هذا الذي أقسمالله باننانبصره و لا نبصره ، و هو ، جلت قدرته لا يقسم في القرآن إلا باعظم آياتهمن المخلوقات ؟

إن الأشعة التي تصل إلى أرشنا من الشمس و من كل كوكب مضيء تأتي عبر

( الأثير) ن كما كانوا يقولون ، مهتزة باهتزازات مختلفة في عددها ، أي فيأمواج مختلفة في اطوالها ، و لكن ابصارنا لا تستطيع أن ترى من هذه الامواجإلا جزء قليلاً جداً ، و هي الامواج التي تحدث ألوان الطيف الشمسي السبعة.أما الأمواج الأخرى الكثيرة التي تأتي في السلم عن رؤيتها ، بل قل أن هذهالأمواج ما خلقت لترى و تبصر.

و أختلاف الامواج في اطوالها ، هو الذي يفرق بينها في ألوانها و تأثيراتها: فاطول الأمواج التي يقدر بالأموال ، و لا تقصر عن ست موجات في البوصة نهي الأمواج التي تؤثر في اللاسلكي . فإذا قصرت الأمواج عن ذلك اصبحت تحدثالحرارة ، نسميها ( أمواج الحرارة المظلمة ) لاننا لا نراها ما دام طولهالا يزيد عن جزء من ثلاثين ألف جزء من البوصة .

فإذا تجاوزت هذا الحد بسرعتها تصبح قادرة على التأثير في أبصارنا فنسميها( أمواج الضوء ) و هي التي تحدث ألوان الطيف الشمسي السبعة . و يختلف لونهذه الأمواج المرئية بأختلاف سرعتها ، فعندما تكون سرعتها في البوصةالواحدة (34) ألف موجة ، تحدث الضوء الأحمر ن فإذا قصرت عن ذلك تحدثالرتقالي ، ثم الأصفر ، ثم الأخضر ثم الأزرق ، ثم النيلي . فإذ أزدادقصرها كثيراً ، و اصبحت الامواج الأمواج متقاربة بحيث تشغل ( 60) الف موجةمنها بوصة واحدة ، فإنها تحدث الضوء المسمى

( فوق البنفسجي) الذي يظهر لنا تأثيره في المواد الكيماوية .

ووراء ذلك سلالم كثيرة ، فان العالم المنظور ليس إلا شيئاً ضئيلاً بالنسبة إلى العالم غير المنظور .

فالأمواج الأثيرية المعروفة حتى الآن تنتظم في أكثر من ( 27) سلماً ، المنظور منها سلم واحد ، و السلام الأخرى غير منظورة .

فهل فهمنا معنى قوله تعالى فلا أقسم بما تبصرون و ما لا تبصرون ) ؟ .

أصل الكون



قال الله تعالى : ( أولم ير الذين كفروا أنّ السماء و الأرض كانتا رتقاًففتقناهما و جعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) سورة الأنبياء آية 30.

معاني الألفاظ:

الفتق ) فتق ) :الشيء شقَّه .أما الرتق فهو ضد الفتق ، رتق بمعنى التأم .

تشير الآية إلى أن السماء و الأرض كانتا ملتأمتين أي كتلة واحدة ففتقهما الله سبحانه .

و لقد جاء علم الفلك ليظهر هذه الحقيقة التي ذكرها الله في كتابه و تلاها نبيه على المسلمين قبل ألف و أربعمائة سنة :

يرجع العلماء الفلكيون نشأة الكون إلى 13.7 مليار عام و ذلك طبقاً لماأعلنته إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) مؤخراً حيث حدثت حادثةتعرف باسم الضربة الكبرى (Big bang) و هي حادثة بداية الكون .

و يعدون أن حدوث مثل هذه الحادثة كان أمراً واقعاً ، إذ كانت المادةالموجودة حالياً في الكون مركزة بكثافة عالية جداً في هيئة بيضة كونية .

و من الأدلة على صحة نظرية الضربة الكونية الكبرى لنشأة الكون :

1. حركة التباعد المجرية الظاهرة التي استدل عليها من خلال انحراف طيفها نحو الأحمر وفق ما يعرف بظاهرة دوبلر .

2. الأمواج الراديوية الضعيفة المتوازنة ، الواردة بتجانس تام من جميعأرجاء الكون ، و بالشدة المتوقعة نفسها في عهدنا الحالي من الشعاع المتبردعن الضربة الكبرى .

كما يؤكد العلماء أن هذا الانفجار الكوني العظيم قد نتج عنه غلالة منالتراب و القرآن يقول غلالة من الدخان قال تعالى (ثم استوى إلى السماء وهي دخان ) فصلت 11 ، و التجربة تؤكد أن هذا الجرم عالي الكثافة ، إذاانفجر فلابد و أن يتحول إلى غلالة من الدخان .

و التعريف العلمي للدخان أنه جسم أغلبه غاز به بعض الجسيمات الصلبة له شيءمن السواد الدكنة و له شيء من الحرارة ، و الآية تشير إلى ذلك قوله الحقتبارك و تعالى ( ثم استوى إلى السماء و هي دخان فقال لها و للأرض أتياطوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ) فصلت11.

و يقول العلماء إن الكون يتوسع من الضربة الكبرى ، ولا يوجد دليل بأنهسيتمدد للأبد فهو سوف يتباطأ تمدده تدريجياً ، ثم يقف ، و بعدها ينقلب علىنفسه ، و يبدأ بالتراجع في حركة تقهقرية و هذا مصداق لقوله تعالى : ( يومنطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا
إنا كنا فاعلين ) سورة الأنبياء 103 ـ 104 .
يقظة الفجر مع ريح الصبا



قال تعالى : ( و قرءان الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً ) الإسراء : 78 .

يرغب القرآن بالنوم المبكر و الاستيقاظ منذ الفجر نو قد روي عن النبيعليه الصلاة و السلام أنه قال : بورك لأمتي في بكورها " و قال : " ركعتاالفجر خير من الدنيا وما عليها " ، و تحقيقاً لذلك ، أمر عليه الصلاة والسلام بعدم الزيارات بعد العشاء بقوله : " لا تجتمعوا بعد صلاة العشاءإلا لطلب العلم ."

أما الفوائد الصحية التي يجنيها الإنسان بيقظة الفجر فهي كثيرة منها :

1 ـ تكون أعلى نسبة لغاز الأوزون (O3) في الجو عند الفجر ، و تقل تدريجياًحتى تضمحل عند طلوع الشمس ، و لهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي ،ومنشط للعمل الفكري و العضلي ، و بحيث يجعل ذروة نشاط الإنسان الفكرية والعضلية تكون في الصباح الباكر ، و يستشعر الإنسان عندما يستنشق نسيمالفجر الجميل المسمى بريح الصبا ، لذة و نشوة لا شبيه لها في أي ساعة منساعات النهار أو الليل .

2 ـ إن أشعة الشمس عند شروقها قريبة إلى اللون الأحمر ،و معروف تأثير هذااللون المثير للأعصاب ، و الباعث على اليقظة و الحركة ، كما أن نسبةالأشعة فوق البنفسجية تكون أكبر ما يمكن عند الشروق ، و هي الأشعة التيتحرض الجلد على صنع فيتامين د .

3 ـ الاستيقاظ الباكر يقطع النوم الطويل ، وقد تبين أن الإنسان الذي ينامساعات طويلة و على وتيرة واحدة يتعرض للإصابة بأمراض القلب و خاصة مرضالعصيدة الشرياني الذي يأهب لهجمات خناق الصدر لأن النوم ما هو إلا سكونمطلق ، فإذا دام طويلاً أدى ذلك لترسب المواد الدهنية على جدران الأوعيةالشريانية الإكليلية القلبية ، ولعل الوقاية من عامل من عوامل الأمراضالوعائية ، هي إحدى الفوائد التي يجنيها المؤمنون الذين يستيقظون في أعماقالليل متقربين لخالقهم بالدعاء و الصلاة ، قال تعالى في سورة الفرقان : (و الذين يبيتون لربهم سجداً و قياماً ) الفرقان : 64 . و قال تعالى مرغباًفي التهجد في سورة المزمل : ( إن ناشئة الليل هي أشد وطأً و أقوم قيلاً)المزمل : 6 .

و ناشئة الليل هي القيام بعد النوم .

4 ـ من الثابت علمياً أن أعلى نسبة للكورتزون في الدم هي وقت الصباح حيثتبلغ (7 ـ 22 ) مكروغرام / 100 مل بلاسما ، و من المعروف أن الكورتزون هوالمادة السحرية التي تزيد فعاليات الجسم بالطاقة اللازمة له .

و إذا ما أضفنا هذه الفوائد إلى تلك التي بيناها عند الحديث عن الصلاة والوضوء نجد أن المسلم الملتزم بتعاليم القرآن ، هو إنسان فريد بالفعل ،حيث يستيقظ باكراً و يستقبل اليوم الجديد بجد و نشاط و يباشر أعمالهاليومية في الساعات الأولى من النهار ، حيث تكون إمكاناته الذهنية والنفسية و العضلية على أعلى مستوى ، مما يؤدي لمضاعفة الإنتاج ، كل ذلك فيعالم ملؤه الصفاء و السرور و الانشراح و لو تصورنا أن ذلك الإلزام أخذطابعاً جماعياً فسيغدو المجتمع المسلم ، مجتمعاً مميزاً فريداً و أهم مايميزه هو أن الحياة تدب فيه منذ الفجر .



الثقوب السوداء



قال تعالى فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس )التكوير (15 ـ16).

خنس : تعني في اللغة اختبأ و اختفى , و خنس صيغة مبالغة تعني أجرام مبالغ في اختفائها

يقسم الله سبحانه وهو غني عن القسم لعباده أقسم بحقيقة لم يعرفها العلماءإلا منذ سنوات قليلة ، و التي هي الثقوب السوداء و هي حالة من النجومالعملاقة تتركز عادة في قلب المجرات و تعتبر مراكز ثقل للمجرات وهي حالةكثيفة جداً للمادة لا يكاد العقل البشري أن يتصورها ، تتكدس فيها المادةبحيث تتلاشى المسافات البينية بين مكونات الذرات لأن الذرة أغلبها فارغ ،و حجم المادة فيها ضئيل للغاية ، فإذا تلاشت المسافات بين اللبناتالأساسية للذرة تضائل حجمها تضائلاً شديداً حتى لا تكاد تدرك ،و بتكديسالمادة في داخل النجم العملاق تصبح له جاذبية فوق التصور تحول دون انفلاتالضوء منه ، و حينئذ يختفي هو و مركز ثقل المجرة ، لأن كل ما في المجرة منأجرام تترابط بجاذبية الثقب الأسود كمركز للثقل لها.

و لكي يتكون ثقب أسود لابد أن تنضغط كتلته تعادل السرعة الكونية أو سرعةالضوء ، و على سبيل التشبيه فإن نجماً في حجم الشمس التي يبلغ قطرها1392000 كيلومتراً تحتاج إلى الانضغاط حتى يصبح قطرها 3 كيلومترات فقط كيتتحول إلى ثقب أسود .

أما الجوار الكنس قالوا الكنس في اللغة مثل خنس بمعنى اختبأ و اختفى أيضاً و لكن التكرار هنا ما معناه إذا إنه ليس للتأكيد ؟

ولذلك خلصت إلى أن الكنّس هن من الكنس بمعنى مسح صفحة السماء و ليست من الاختفاء .

مواقع النجوم



قال تعالى : ( فلا أقسم بمواقع النجوم . و إنه لقسم لو تعلمون عظيم .) [ الواقعة ] يشير القرآن الكريم هنا إلى عظمة السر المودع في مواقعالنجوم ، التي هي مواضعها بالنسبة لبعضها البعض في السماء ، و يشتمل ذلكالبعد الشاسع بينها بالإضافة إلى تحركاتها المقدرة لها في أفلاكها ، والعظمة إن كانت وصفاً من الله ـسبحانه و تعالى كان تقديرها حق قدرها فوقمقدور البشر ، لكن الله ـ سبحانه و تعالى ـ ينهنا إلى أن إدراك بعض جوانبو أسرار هذا القسم العظيم لا يتم إلا بإعمال العقل و تحصيل العلم .

و الحديث عن مواقع النجوم يتطلب قياس مسافات . فنحن على الأرض نستخدموحدات المتر و الكيلومتر لقياس المسافات المتاحة لنا ، و كان بعض القدماءيقدرون المسافات على أساس عدد الأيام اللازمة لقطع المسافات سيرا علىالأقدام أو ركبا على الخيل أو الجمال . لكن الأمر يختلف عند قياس بعدالنجوم ن حيث وجد العلماء أن وحدة الكيلومتر التي تكون الوحدة هي " السنةالضوئية "أي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة أرضية كاملة . و لما كانتسرعة الضوء معروفة و تساوي ثلاثمائة ألف كيلومتر في الثانية ، و كانت أيامالسنة معروفة و تساوي 365يوماً ، و اليوم يساوي 24 ساعة ، و الساعة تساوي60 دقيقة ، فإن السنة الضوئية تساوي حاصل ضرب هذه الأعداد و يقدر بحوالي9,5مليون مليون كيلومتر ، أي أن السنة الضوئية في حقيقة الأمر وحدة طوليةلقياس المسافات الشاسعة في الفضاء الكوني ، فبدلاً من ان نقول : إن الشمسهي أقرب النجوم إلينا و تبعد عنا مسافة 15 مليون كيلومتر ، و هذه المسافةيقطعها الضوء في 8 و ثلث دقيقة ، فإنه يمكن القول بأن المسافة بيننا و بينالشمس تساوي 8 و ثلث دقيقة ضوئية .

و على هذا الأساس يكون أقرب النجوم إلينا بعد الشمس هو النجم الخافت الذييسمى " ألفا قنطورس " و يبعد عنا مسافة 4، 4 سنة ضوئية ، أي ما يعادل 42مليون مليون كيلومتر تقريباً . و هذا يعني ان الناظر إلى النجم يرى الضوءالذي انبعث منه منذ 4، 4 سنة بعد قطع مسافة 42 مليون مليون كيلومترتقريباً ، أي أن النجم الذي ينظر إليه الآن هو بحالته التي كان عليها منذ4، 4 سنة ، فالحاضر هنا على الأرض يكون ماضياً هناك بسبب البعد الشاسعللنجوم ، إنه يفوق الخيال و لكنه من الحقائق العلمية المسلم بها .

و إذا كان هذا شيئا يفوق الخيال بالنسبة لنجوم الأخرى التي تقدر ببلايينالبلايين و لا ترى منها إلا النزر اليسير في صفحة السماء الصافية ، فعلىسبيل المثال ، هناك نجم الشعرى اليمانية ، و هو أسطع النجوم التي نراها فيالسماء و ليس أقربها ، يقع على بعد 9 سنوات ضوئية ، و عندما يمتد البصر ولا يرى شيئاً ، فإنه يستعين بأجهزة التلسكوب المزودة بكاميرات التصويرالفوتوغرافية و الإلكتروني ، و يستطيع أن يستقبل الضوء غير المرئي المنبعثمن مجرات تبعد عنا أكثر من بليون ( ألف مليون ) سنة ضوئية ، و لقد ساهمتالمراصد الفضائية حديثاً في اكتشاف نجوم و مجرات و أشباه نجوم قد حدث و تمفعلا منذ بلايين السنين ، و إن الله هو وحده هو العليم بحالها الآن فلميكن الإنسان قد وجد بعد على الأرض عندما انطلق الضوء من هذه النجوم منذعشرة بلايين سنة ضوئية .

و يزيد العقل دهشة عندما يعلم ان كل هذه النجوم تتحرك بسرعات هائلة لاندركها ن نظر لبعدها الهائل عنا . فالشمس ـ على سبيل المثال ـ تجري بسرعة19 كيلومتر في الثانية ، و تدور حول نفسها مرة كل 27 يوماً في المتوسط ، ويجري مع الشمس مجموعتها الشمسية بسرعة فائقة تبلغ 220 كيلومتر في الثانيةمنتمية لمجرتنا المعروفة باسم " الطريق اللبني " أو " درب التبانية " ، وهذه المجرة تدور حول المجرة نفسها مرة كل 250 مليون سنة . و كل النجومالأخرى تدور حول نفسها وحول المجرة التي تنتمي إليها ، و تتباعد المجراتعن بعضها في فضاء الكون السحيق . و لا يزال العلم عاجزاً عن كشف الكثير منأسرار هذا الكون الذي اقسم الخالق الواحد بمواقع النجوم فيه .. ( و إنهلقسم لو تعلمون عظيم .


والسماء ذات الرجع



قال تعالى : ( و السماء ذات الرجع ) [سورة الطلاق :11].

ذكر المفسرون في تفسير قوله تعالى و السماء ذات الرجع ان الرجع هو المطرأو الماء أو السحاب . و كلمة " الرجع " تأتي أيضا من الرجوع او العودة إلىما كان منه البدء ، ا, تقدير البدء مكانا أو فعلاً أو قولاً ، فالرجوعالعود ، و الرجع : الإعادة . و الاجتهادات العلمية لبيان بعض أوجه الإعجازفي هذه الآية الكريمة يمكن إجمالها فيما يأتي :

أولاً : إذا اعتبرنا السماء بمعنى الغلاف الجوي للأرض فالطبقة السفلى منالغلاف الجوي تعيد بخار الماء المتصاعد إليها بشكل مطر ، و بهذا فإن الآيةالكريمة تشير إلى الدورة الهيدروليكية المستمرة المسخرة بين المحيطات والنهار من جهة ، و بين سحب الغلاف الجوي من سمائنا من جهة أخرى ، فإذاتبخر جزء من مياه الأرض بحرارة الشمس فإنه يعود إليها من السماء على هيئةأمطار ، و بهذا تستقر كمية الماء على الأرض و لا تزيد و لا تنقص بسبباستمرار هذه الدورة . قال تعالى : ( و أنزلنا من السماء ماءً بقدر فأسكناهفي الأرض و إنا على ذهاب به لقادرون) [ المؤمنون] ، والتعبير القرآني "بقدر " إشارة صريحة إلى توازن توزيع الماء ، فالأنهار مثلاً تنساب بصفةدائمة طوال السنة رغم أن الأمطار موسمية و لبضعة شهور فقط ، و لولا الثلجالمتراكم على قمم الجبال العالية لجفت الأنهار و انقطع انسيابها المتواصلو اختل التوازن .

و تغذية الأنهار و غيرها من مصادر المياه تتم بقدر و بكميات مقننة بقدرةالله ـ سبحانه و تعالى ـ و التوازن واضح أيضاً في تصريف المياه و عودتهاإلى البحار أو الهواء بشتى الطرق و تكوين الضباب و السحاب لتتكرر الدورة ،ولولا هذا التصريف لاجتاحت الفيضانات و السيول الكرة الأرضية كما يحدثأحياناً حينما تتعطل مؤقتاـ لحكمة إلهية ـ العمليات الطبيعية المذكورة فيالدورة الهيدروليكية لتعطي للإنسان إنذارا و تجعله شاكرا لله على استمرارهذه الدورة في توازن مستمر تؤدي فيه السماء دوراً أساسياً بإعداة الأمطارمن السحاب إلى الأرض .

ثانياً : يمكن اعتبار السماء أشبه بمرآة عاكسة للأشعة و الموجاتالكهرومغناطيسية ، فهي تعكس أو ترجع ما يبث إليها من الأمواج اللاسلكية والتلفزيونية التي ترتد إذا أرسلت إليها بعد انعكاسها على الطبقات العلياالأيونية ( الأيونوسفير ) و هذا هو أساس عمل أجهزة البث الإذاعي والتلفزيوني عبر أرجاء الكرة الأرضية ، فيمكننا التقاط إذاعة لندن و باريسو القاهرة و غيرها من الأرض بعد انعكاس موجات الإرسال من السماء واستقبالها على الأرض للاستماع إليها أو مشاهدتها ، و لولا هذه الطبقةالعاكسة من الغلاف الجوي لضاعت موجات البث الإذاعي و التليفزيوني و تشتتتو لم نعثر عليها .

ثالثاً : السماء ذات الرجع أشبه بمرآة عاكسة أيضاً عندما تعكس الأشعة الحرارية تحت الحمراء فترعها إلى الأرض لتدفئها .

رابعاً : و كما تعكس السماء و ترجع ما ينقذف إليها من الأرض ، كذلك فِإنهاتمتص و تعكس و تشتت ما ينقذف إليها من الكون والعالم الخارجي ، وهي بذلكتحمي الأرض من قذائف الأشعة الكونية المميتة ، و من الأشعة فوق البنفسجيةالقاتلة ، أي أن الرجع مثلما يكون من السماء إلى الأرض ، يكون أيضاً منالسماء إلى الفضاء الخارجي في الكون .

خامساً : إذا اعتبرنا السماء بمعنى الكون و ما فيه من نجوم و مجرات وأجرام سماوية مختلفة فإن كل شيء في الكون يرجع إلى ما كان عليه ، هذا ماتسلكه الأجرام السماوية في حركتها الدورية في أفلاكها الخاصة ، على ما نجدفي حركة كواكب المجموعة الشمسية و حركة الأقمار حول الكواكب .


تابعوا معى باقى الاعجاز الكونى

جزاكم الله كل الخير
واتمنى ان ينال اعجابكم
[/size]


عدل سابقا من قبل Admin في الخميس نوفمبر 25, 2010 5:25 pm عدل 1 مرات (السبب : خطا)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kayma.yoo7.com
 
الاعجـــــــــــــــــــــاز الكونـــــــــــــــــــــــــى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجوم الجزائرية -لكل الجزائرين والعرب  :: اسلاميات :: القسم الاسلامي-
انتقل الى:  
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

حفظ البيانات؟
  • تذكرني؟